web statistics
منهج الرسول في الحفاظ على سمعة الإسلام - منتديات بوابة مصادر التعلم

عدد  مرات الظهور : 30,819,524

عدد مرات النقر : 189
عدد  مرات الظهور : 2,134,777

عدد  مرات الظهور : 21,719,820
عدد  مرات الظهور : 21,667,936
عدد  مرات الظهور : 21,667,544

عدد  مرات الظهور : 21,244,8337
عدد  مرات الظهور : 14,196,212
عدد  مرات الظهور : 13,792,183
(( لتفعيل العضوية اضغط هنا )) - اختبار كفايات

العودة   منتديات بوابة مصادر التعلم > القسم العام > الساحة العامة ثقافية اخبارية أسلامية صحية منوعة
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

Tags H1 to H6

منتديات بوابة مصادر التعلم

منهج الرسول في الحفاظ على سمعة الإسلام

منهج الرسول في الحفاظ على سمعة الإسلام
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-06-2009, 01:57 PM   #1
عبدالرحمن الحصان
Moderator
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 1,279
إرسال رسالة عبر MSN إلى عبدالرحمن الحصان
Lightbulb منهج الرسول في الحفاظ على سمعة الإسلام

منهج الرسول في الحفاظ على سمعة الإسلام
د. خالد بن عبد الرحمن الشايع


من منهج رسول الله صلى الله عليه وسلم في القضايا العامة حرصه على سمعة الإسلام، وتنزيهه عن الأقوال والأفعال التي قد تسبب تشويهه أو وصمه بصفات هو منها بريء.
وهذا المنهج النبوي واضحٌ وجليٌّ لكل من تأمل في السيرة العطرة.

والأمثلة على هذا متعددة، ومن النماذج: منهج النبي عليه الصلاة والسلام في احتواء المشكلات داخل المدينة المنورة، وتجاوزه عن بعض أفعال المنافقين والزنادقة الذي يتظاهرون بالإسلام ويعيشون في جنبات المدينة النبوية؛ رغم ما كان يصدر عنهم من مواقف الخيانة العظمى، إلى الحد الذي جعل الصحابة يضيقون ذرعاً بأولئك الأفراد، ويطالبون النبي عليه الصلاة والسلام بقتلهم في أكثر من من مرة، غير أن النبي عليه الصلاة والسلام كان متشبثاً بمنهجية الإغضاء، ويعلل ذلك بقوله: «لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه»، رواه البخاري ومسلم. وفي واقعة أخرى يحدث جابر بن عبد الله يقول: «لما قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم غنائم هوازن بين الناس بالجعرانة قام رجل من بني تميم فقال: عدل يا محمد! فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ويلك! ومن يعدل إذا لم أعدل؟! لقد خبت وخسرت إن لم أعدل»، فقال عمر بن الخطاب: يا رسول الله ألا أقوم فأقتل هذا المنافق؟ قال: «معاذ الله أن تتسامع الأمم أن محمداً يقتل أصحابه»، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن هذا وأصحاباً له يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم». رواه أحمد وأصله في صحيح البخاري.



وفي روايات أو مناسبات أخرى عندما كان الصحابة يرون أن أشخاصاً ممن يعيشون في كنف الدولة الإسلامية ارتكبوا أعمالاً شنيعة، مما يطلق عليه اليوم في قوانين الدول «الخيانة العظمى» نحو أوطانهم، ويطالب الصحابة ومنهم كبار وزراء ومستشاري النبي الكريم عليه الصلاة والسلام، بتنفيذ الحكم الحاسم نحوهم، إلا أنه كان يرد عليهم: «أكره أن يتحدث الناس أن محمداً يقتل أصحابه»، وبقوله: «فكيف إذا تحدث الناس يا عمر أن محمداً يقتل أصحابه».
وتوضيحاً لهذه السياسة النبوية: فإن المجتمع الإنساني آنذاك وهو يشاهد هذا الدين الجديد وهذه الدولة الوليدة على أساسه وتشريعاته فإنهم يرمقون اتجاهات قائدها ويراقبون قراراتها، إلى الحد الذي سبروا معه تاريخ هذا القائد منذ مولده وطبيعة تعاملاته وأخلاقه، بل وتاريخ أجداده، كما جاء في الحوار الشهير بين اثنين من أكبر قادة وساسة ذلك العصر وهما القائد القرشي أبو سفيان والملك الرومي هرقل.


وفي ضوء ذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يدرك أن الناس من حوله لن يتفهموا سبب الحكم بالإعدام الذي تقضي به الدول نحو من يخونها من رعاياها، فترك ذلك رعايةً لمصلحة أعلى وهي حماية سمعة الرسالة الخاتمة التي كلفه الله بإبلاغها للثقلين.
ولم يزل النبي صلى الله عليه وسلم محافظاً على منهجية حماية سمعة الإسلام، وبخاصة لدى التعامل مع الدول وأهل الملل الأخرى، عملاً بالتوجيهات الربانية، كما في قوله سبحانه: «وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاء إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الخَائِنِينَ» [الأنفال:59].



ويوضح هذه الآية الكريمة ما رواه سليم بن عامر قال: كان بين معاوية وبين الروم عهد، وكان يسير نحو بلادهم، حتى إذا انقضى العهد غزاهم، وفي رواية: فأراد ان يدنو منهم فإذا انقضى الأمد غزاهم، فجاء رجل على فرس أو برذون وهو يقول: الله أكبر الله أكبر، وفاء لا غدر. فنظروا فإذا عمرو بن عبسة رضي الله عنه، فأرسل إليه معاوية فسأله؟ فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من كان بينه وبين قوم عهد فلا يشد عقدة ولا يحلها حتى ينقضي أمدها أو ينبذ إليهم على سواء»، فرجع معاوية بالناس. رواه أحمد وأبو داود والترمذي.
وكان النبي عليه الصلاة والسلام يوصي من يعينهم من القادة والسفراء ومن يتفاوض مع غير المسلمين ويقول لهم: «إذا أرادوك أن تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه فلا تجعل لهم ذمة الله ولا ذمة نبيه، ولكن اجعل لهم ذمتك وذمة أصحابك، فإنكم أن تخفروا ذممكم وذمم أصحابكم أهون من أن تخفروا ذمة الله وذمة رسوله»، رواه مسلم.
قال العلماء: الذمة هنا: العهد، ومعنى: تخفروا، أي نقض عهدهم، والمعنى لا تجعلوا العهد منسوباً إلى الله أو إلى نبيه فإنه قد ينقضه من لا يعرف حقه، وينتهك حرمته بعض الأفراد. ولكن يكون العهد باسم القائد حتى يكون مسؤولاً عنه هو.


وعند النظر في الحملات الجائرة لتشويه تراث الأمة وتاريخها والتي يتبناها اليوم أقوام جعلوا هدفهم الأكبر الصد عن دين الإسلام ومنع الناس من تقبله، وسلكوا في سبيل ذلك مسلك التشويه والافتراء، مستغلين أخطاء بعض من ينتسبون للإسلام، فراحوا يضخمونها ويسخرون لها وسائل الإعلام والاتصالات ليؤكدوا للعالم مزاعمهم نحو الإسلام ونحو نبي الرحمة عليه الصلاة والسلام، على غرار ما تابعناه في الفترة الأخيرة من حملات محاولة الإساءة للنبي الكريم عليه الصلاة والسلام، إن ذلك كله ليفرض علينا أهل الإسلام أن نجعل من أولويات التعامل مع غير المسلمين مبدأ (حماية سمعة الإسلام) و(حماية سمعة النبي صلى الله عليه وسلم) وأن نوضح الصورة الحقيقية للإسلام وأن نعرف بهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قال الله عنه: «وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ». [الأنبياء:107].

__________________

من مواضيع عبدالرحمن الحصان

عبدالرحمن الحصان غير متصل   رد مع اقتباس

عدد  مرات الظهور : 10,261,970
قديم 07-07-2009, 01:06 AM   #3
علي العمري
أمين مصادر المرحلة الابتدائية
 
الصورة الرمزية علي العمري
 
تاريخ التسجيل: Feb 2005
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 13,960

صلى الله عليه وسلم
بارك الله في جهودك

__________________
اخوتي اعتذر عن تقديم المساعدة عبر البريد الالكتروني بسبب انشغالي الشديد خلال الأيام القادمة والطلبات تحتاج وقت وجهد فلا استطيع تلبيتها في الوقت الحاضر
الدعم فقط لمن يريد تسجيل عضوية ولم يستطع علما ان التسجيل سهل وهناك عضوية مجانية لمن لا يريد التسجيل الروابط التي لا تعمل اعتذر عن تجديدها في الوقت الحالي بسبب الظروف الخاصة والانشغال ويمكنك البحث في باقي المنتديات التعليمية الأخرى
او وضع الطلب في المنتدى لعل احد الأعضاء يرد عليك
aliamri123@gmail.com

اذا ما لك رغبة في تسجيل عضوية يمكنك الدخول بمعرف ضيف والرقم السري 123
لاتنسونا من دعواتكم تكفون




من مواضيع علي العمري

علي العمري غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
منهج, الدفاع, الرسول, الإسلام, شمعة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تنزيل كتاب الإسلام و المذاهب الفلسفية نحو منهج لدراسة الفلسفة pdf idccard الساحة العامة ثقافية اخبارية أسلامية صحية منوعة 1 08-15-2017 12:48 AM
سمعت عن الاي بورد ؟ ناابي  ساحة الإعلانات المجانية المنوعة 1 08-14-2017 10:59 PM
سمعت عن شهادة الآيتلس قبل كدا احمديوسف  ساحة الإعلانات المجانية المنوعة 1 07-21-2016 06:47 PM
سمعت عن شهادة الآيتلس قبل كدا احمديوسف  ساحة الإعلانات المجانية المنوعة 1 07-21-2016 06:41 PM
سآعة حلوهـ على سطح مكتبك soso.saad الساحة العامة ثقافية اخبارية أسلامية صحية منوعة 3 06-21-2008 12:03 PM

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education


Rss Rss 2.0 Html Xml Sitemap sitemap
منتديات مصادر التعلم المتخصصة,منتديات مصادر التعلم منتديات مصادر التعلم - الأرشيف إحصائيات الإعلانات - بيان الخصوصية